
-وزير الخارجية الأمريكيّ “بلينكن” يقول بأنّ “سوريّة لا تستحق العودة إلى جامعة الدول العربيّة”، ويضيف واحدةً أكثر خطورة، حيث يقول بأنّ: “الأسد لم يُحقّقْ ما طُلبَ منه”!!..
-ففي تقييمه لعودة سوريّة، حين يقول بأنّ: “سوريّة لا تستحق العودة”، هذا اعتراف كبير بأنّ الولايات المتحدة كانت معترضةً على عودة سوريّة إلى الجامعة، وهذا يعني أنّ سوريّة عادت رغم أنف الولايات المتحدة، وهو اعترافٌ ضمنيٌّ بانتصار سوريّة..
-أمّا الفارقة الخطيرة في كلام “بلينكن”، فهي في إضافته، والتي يقول فيها بأنّ “الأسد لم يُحقّقْ ما طُلبَ منه”، بمعنى أنّه كان مطلوباً من الأسد تنفيذ مطالب أمريكيّة، وهنا يمكننا أن نستنتج اثنتين هامّتين:
-أنّه كان مطلوباً من الرئيس الأسد، تنفيذ بعض المطالب الأمريكيّة، حتى شُنّت الحرب عليه!!..
-أنّ كلّ ما قيل عن “الثورة” في سوريّة، وحقوق السوريّين، ومئات آلاف الضحايا، وملايين المشرّدين والمهجّرين، والدمار الهائل والكبير، كلّ ذلك كان من أجل أن ينفّذ الرئيس الأسد مطالب الولايات المتحدة، وهو ما كنّا نؤكّد عليه منذ اللحظات الأولى!!..
خالد العبّود..