-قدسيّةُ أيّ “مقدّس”، لا تنبعُ من ذاتِهِ، إنْ كان على مستوى مصدرِهِ، أو على مستوى دقّتِه أو صحّته، وإنّما هو مقدّسٌ، لأنّ فئةً من الناس، أجمعت على أنّه كذلك، بالنسبة لها..
-إنّ محاولات البعض منّا، التعرّض لصحّةِ أو دقّةِ أيّ “مقدّسٍ”، ماديّاً أو معنويّاً، لفئةٍ من الناس، لا يجمعهم بها هذا “المقدّس”، إنّما هو عدوانٌ صارخٌ على هذه الفئة، بعيداً عن حجم كتلتها البشريّة بيننا!!..
-“المقدّسُ” ليس بالضرورة أن يكون حقّاً مطلقاً، وعلينا ألّا نحاسب أهله على أساسِ أنّهُ حقٌّ مطلقٌ، وإنّما علينا أن نتعامل معه، باعتباره مقدّساً، كون أنّ أهله يرونه كذلك!!..
خالد العبّود..