غزّةُ و”الربيعُ العربيُّ”!!..

اليوم..
وأمامَ المشهدِ الغزّاويِّ الدمويِّ، يتَّضحُ تماماً جوهرُ ماهيّةِ “الربيعِ العربيِّ”، ويتَّضحُ جليّاً المعنى الحقيقيُّ لـ “الثورةِ السّوريّة.”..
حيث يقفُ العالمُ مكتوفَ الأيدي..
لا من “ثوّارٍ” للدفاعِ عن الشّعب الفلسطـينيِّ..
أو من سلاحٍ لثـوّار غـزّة..
ولا من “ناتو” يُساندُ المنكوبين والضحايا..
ولا من مساعداتٍ ولا من فتاوى، ولا من “جيشٍ حرٍّ” أو من “داعـش” أو من “جبهـةِ نُصـرة”..
ولا من مجلس أمنٍ ولا من مؤتمراتٍ أو ملتقياتٍ أو منصّاتٍ أو حكوماتٍ أو أنظمةٍ تُصادقُ شعبَ فلسطيـن!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى