-أولى إنجازاتِ “طوفانُ الأقصى”، سقوطُ فرضيّةِ “الصّراعُ: السنيُّ – الشيعيُّ”، والذي سوّقتْ له أنظمةٌ وحكوماتٌ عربيّةٌ وغيرُ عربيّةٍ، وأشعلتْ نارَهُ وكالاتٌ وفضائيّاتٌ ومنصّاتٌ، واعتاشَ عليهِ تّافهونَ وساقِطُونَ ومسعُورُونَ، ونظّرَ لهُ مسترزِقُون وقوّادونَ ومُشَعوذُونَ!!..
-والمدهشُ والبنّاءُ والخلّاقُ في هذا المشهدِ العظيمِ، أنَّ محوَراً طالَما وِصِفَ بأنّهُ “محورٌ شيعيٌّ”، ويهدّدُ أمنَ واستقرارَ ووجودَ ومصالحَ “أهلِ السُّنّةِ”، من أبناءِ هذه الأمّة، هوَ من يقفُ اليومَ وحيداً، للدفاعِ عنْ “أهلِ السُّنَّةِ” في غزّة وفلسطين!!..
خالد العبّود..