“حلُّ الدَّولتين”!!..

-يختصرُ “بايدن” معنى “حلُّ الدَّولتين”، حينَ يصفُ “الدولةَ الفلسطينيّةَِ” المنشودة بقولِهِ:
“ينبغي إعادةُ توحيدِ غزّة والضفةِ الغربيّةِ، تحت هيكلِ حكمٍ واحدٍ، وفي نهايةِ المطافِ، تحت قيادةِ “السلطةِ الفلسطينيّةِ”!!..

-إذاً ما يريدُهُ “بايدن” بـفهمهِ لـ “الدّولة الفلسطينيّةِ”، إنّما هو شكلٌ جديدٌ عن “السّلطة الفلسطينيّةِ” التي جاءت بعد “أوسلو”، وهو نموذجٌ تمَّ اختبارُهُ سنواتٍ طويلة، ولا يعبّرُ عن الحدِّ الأدنى لتطلعاتِ الشعب الفلسطينيّ!!..

-لهذا فإنّ تركيزَ البعضِ اليوم على “حلُّ الدَّولتين”، هو تركيزٌ على ترسيخِ نموذجِ “السّلطةِ الفلسطينيّةِ”، سعياً للقضاءِ على مقاومةِ هذا الشّعبِ الفلسطينيِّ العظيم، وليس سعياً لإقامةِ دولتِهِ المنشودة!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى