“العاروريُّ”.. و”نتنياهو”!!..

-تُقاتلُ “إسرائيلُ” دائماً، على مستويين اثنين، الأول هو مستوى استراتيجيٌّ، يخدم أهدافاً عميقةً خاصّةً بجوهرِ أولوياتِ الكيان، والثاني هو مستوى تكتيكيٌّ يخدمُ أهدافاً لحظيّةً، خاصّةً بأهدافِ الفريقِ السياسيِّ الحاكم بهذا الكيان!!..

-ودائماً عندما تعجزُ “إسرائيلُ” عن تحقيقِ أهدافها الاستراتيجيّة، يسعى الفريق الحاكم فيها، إلى تحقيقِ أهدافٍ تكتيكيّةٍ لحظيّةٍ خاصّةٍ بأولوياتِهِ السياسيّة، تلك الأهدافُ التي يمكن لها أن تنقذَ هذا الفريق من ورطةِ إخفاقِهِ، من تحقيقِ تلك الأهدافِ الحقيقيّةِ التي قاتلَ من أجلها، خدمةً لهذا الكيان!!..

-إنَّ استهدافَ القياديّ “صالح العاروريّ”، من قبلِ الفريقِ الحاكم في “إسرائيل”، وفي ضاحيةِ بيروت، هو تعبيرٌ دقيقٌ جدّاً عن فشل “نتنياهو” ذاته، في تحقيقِ أهدافِ الكيان الاستراتيجيّةَ، في عدوانِهِ الوحشيِّ على غزّة، ونجاحِ المقاومة فيها، من إلحاق الهزيمةِ الكاملةِ، بهذا الكيان الغاصب!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى