-حلفُ المقاومةِ يعملُ على ترسيمِ خارطةِ نفوذٍ جديدةٍ، من خلالِ ذراعٍ ناريّةٍ طويلةٍ، فلا يقتل من أجلِ القتلِ، ولا يردُّ من أجلِ الردِّ فقط!!..
-في حين أنَّ الحلفَ الآخرَ، بقيادة الولايات المتحدة، مشغولٌ بحساباتِ الردِّ من أجلِ الرّدعِ، وبحساباتِ الدّفاعِ عن خارطةِ نفوذٍ تتآكل!!..
خالد العبّود..