-نجحَ المحوَرُ في تظهيرِ حقيقةِ مشروعِ تهجيرِ وترحيلِ أهلِ غزّة، وبيّنَ أنّ العدوانَ البغيضَ عليهم، لمْ يأتِ ردّاً على “طوفانِ الأقصى”، وإنّما هو هدفٌ من أهدافِ الاحتلالِ وحلفائِهِ!!..
-بدأتْ مواقفُ الأنظمةِ والحكوماتِ تظهرُ شيئاً فشيئاً، وبدأتْ اصطفافاتُها تنكشفُ من هدفِ الترحيلِ والتهجيرٍ، وهناكَ الكثيرُ الذي لم يزلْ خافياً ومستوراً، ومنهُ ما ستكشفهُ الأيّامُ القليلةُ القادمةُ، ومنهُ ما ستكشفُهُ السنوات!!..
-نعتقدُ أنّ المحوَرَ، وبعدَ تمريرِ هذه المرحلةِ، بنجاحٍ كبيرٍ جدّاً، لجهةِ انكشافِ المشهدِ تماماً، وتحديداً في تعريَةِ الهدفِ الأساسِ في ترحيلِ أهلِ غزّة، فإنّهُ أعدَّ العدّةَ للمرحلةِ التاليّةِ من هذهِ المنازلةِ!!..
خالد العبّود..