
-في الحرب الاقتصاديّة التي تخوضها الدولة، عليها ألا تنسى شريكها الأساس في هذه الحرب، وهو المجتمع، فالمجتمع يجب أن يكون منخرطاً بقلب المعركة، وليس على أطرافها، يجب ألا تكون على حسابه فقط، بعيداً عن فهمه لهذا الحساب، أو هذه التكلفة!!..
-إنّ الانخراط الكامل للمجتمع في هذه المعركة، سوف يجعله طرفاً حقيقيّاً فيها، وبخاصّةٍ أنّ جزءاً كبيراً من تبعات هذه الحرب، كانت وستبقى على حسابه، وهو بذلك سوف يُمنح طاقة جديدة تساهم في تحصينه وطنيّاً..
-إنّ عدم قدرتنا على التواصل مع المجتمع، لجعله رئيسيّاً في هذه المعركة، سوف يرتّب خسارات وطنيّة كبيرة، توازي الخسارات ذاتها التي رتّبتها الحرب علينا!!..
خالد العبّود..