
-بدأت تخرج علينا بعض الأصوات الشريفة من “السويداء”، قارعةً نواقيس الخطر، مدركةً مخاطر ما يعدّ لهذه المحافظة الباسلة، تجلّى ذلك في بعض البيانات والاطلالات والكتابات التي رفض أصحابها تماماً، خطف “السويداء” إلى غير موقعها التاريخيّ الوطنيّ والقوميّ العظيم!!..
-هذه مرحلةٌ هامّةٌ من مراحل صدّ هذا العدوان وإسقاطه، أو التقليل قدر الإمكان من تبعاته وملحقاته السلبيّة، لكنّه بقي هناك نسقٌ كاملٌ من المثقّفين، وتحديداً من أبناء المحافظة، لم يصلهم ما يحصل فيها، أو لم يسمعوا بعد بما حصل، وهذه واحدة يعتبرها كثيرون أنّها تبقيهم بعيدين عن الأذى، وتحميهم من ضريبة اتخاذ موقفٍ بخصوص هذه الأحداث!!..
-لهؤلاء جميعاً، إن تبعات وملحقات ما يعدّ لهذه المحافظة الباسلة، ليس له علاقة بحسابات ضيقة يراها البعض، وهو أكبر من لعبة مولاة ومعارضة، وأكبر بكثير من أن يسقط نظام أو لا يسقط، لكنّه رئيسيٌّ بمستقبل هذا الوطن، وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، وله علاقة بمستقبل أبنائه جميعاً، وبالدور الذي لعبه ويلعبه على مستوى المنطقة والعالم!!..
-إنّ ما يحصل في محافظات الجنوب الثلاث، ليس له علاقة بحقوقنا ومطالبنا، وخلافنا أو اتفاقنا مع الحكومة، فكلّ قضايانا تلك اركنوها جانباً عندما تريدون تقييم الحاصل في هذه المحافظات!!..
-فرّقوا وافصلوا تماماً بين ما نريده من الحكومة، وبين ما نريده لهذه المحافظات الثلاث، وأي خطأ منّا بهذا الخصوص، إنّما هو خطأ كبيرٌ بحقّ الوطن كاملاً، وهذا ما يجب أن ندركه إدراكاً تامّاً!!..
خالد العبود..