
-تعليقاً وتعقيباً على ما تفعله بعض مؤسّسات الدولة، في إعادة إنتاج خارطة ودورة المال الوطنيّ، يشير البعض إلى:
=أنّ الدولة خسرت كثيراً من دخول حوالات المغتربين السوريّين، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، نتيجة أنّ بعضاً من هؤلاء السوريّين حضر بنفسه إلى سوريّة، وأوصل تلك الحوالات إلى أصحابها باليد!!..
معتبراً أنّ ما وصل ليد المواطنين لن تستفيد الدولة منه!!..
=أنّ الدولة سوف تصل إلى لحظة قادمة، تكون فيها عاجزة تماماً، عن تصريف المئة دولار التي يقوم بتصريفها المواطنون السوريّون العائدون إلى سوريّة!!..
معتبراً أنّ موازنة الدولة لن تكون كافية لالتزامها بتسديد هذه المبالغ الضخمة!!..
=أنّ الدولة تسجّل أرباحاً خياليّة، في كلّ ارتفاع للدولار مقابل الليرة، باعتبار أنّ كتلة الرواتب والأجور الشهريّة، تتراجع قيمتها الكليّة أمام الدولار!!..
معتبراً أنّ موازنة الدولة، وتحديداً في باب كتلة الرواتب والأجور، هي بالدولار، وكلّما جاء نهاية الشهر، وأرادت الدولة توزيع الرواتب على العاملين في مؤسساتها، نزلت إلى السّوق وصرّفت هذه الكتلة بالليرة السوريّة، وبالتالي فهي تسجّل بذلك أرباحاً خياليّة، على حساب جوع مواطنيها!!..
-نعتقد أنّنا بحاجة إلى قليلٍ من العمق والدقّة، في فهم هذه المسائل التي كان من الواجب أن تكون بديهيّاتٍ ومسلّماتٍ، بالنسبة لجميع السوريّين!!..
خالد العبّود..