المعركةُ في شمال سوريّة، وفي جنوبها، وتحديداً في غلافِ “غزّة”، هي معركةٌ واحدةٌ!!..
لسانُ حالِ “حلفِ الشرف”:
من أرادَ أن يعبثَ بأمنِ جنوبِنا في سوريّة، قادرونَ على أنْ نستبيحَ جنوبَ كيانِهِ الغاصب!!..
“طوفانُ الغضب الفلسطينيّ” حسم المعركة، وقدّم الصورة الموضوعيّة الدقيقة، لحقيقة هذا الكيان!!..
هذا “البوست” للتافهين والساقطين فقط، أولئك الذين ينزّون قذارة ووساخة:
ما يحصل في هذه الساعات هو التعريف البسيط جدّاً، للمفاهيم التالية:
-الانزياحات الكبرى..
-الزحف الاستراتيجيّ..
-الصبر الاستراتيجيّ..
-إنجازات “طوفان الأ قصى” أكبر بكثير ممّا تبدو في الاعلام، انتظروا ما هو أكبر وأعمق بكثير!!..
-و”إsرائيل” ما بعد “الطوفان” لا تشبه “إsرائيل” ما قبله!!..
قرارُ “طوفان الأ قصى” هو قرارُ “المحور” بكامله، وإن لم يعبّر عن ذلك الآن بشكّل رسميّ!!..
طالما كنّا نؤكّد بأنّ “عمى استخباراتيّاً” أصيب به “الأمريكيّ” على مستوى المنطقة، واليوم يتجلّى هذا “العمى” واضحاً، في ردّ “الإsرائيليّ” على “طوفان الأ قصى”!!..
-لم يستطع “الإsرائيليّ” أن يُضيف شيئاً جديداً في هذه المنازلة، غير أنّ هذا الابداع الفلسطينيّ الخلّاق، حسم المنازلة منذ الساعات الأولى!!..
-إنّ شهيّة الفلسطينيّ للحياة، وللشهادة في آنٍ معاً، ترسّخُ وتثبّتُ معادلةً حقيقيّةً، أساسُها أنّ هذا الكيان كيانٌ مؤقّتٌ وزائلٌ لا محالة!!..
خالد العبّود..