-الاحتلالُ لم يخفقْ استخباراتيّاً، حين قال بأنَّهُ يمتلكُ معلوماتٍ حولَ وجودِ عناصرَ من حماس، في بعضِ مشافي غزّة، والحقيقةُ أنَّهُ ادّعى ذلك، كي يستبيحَ جميعَ مناطق غزّة، بما فيها المشافي التي حاول الغزّاويّون اللجوءَ إليها، هرباً من استهدافِ الاحتلالِ لهم!!..
-تحت مقولةِ: “المعلوماتُ الخاطئةُ”، والتي سوف تتحمّلُ مسؤوليّتَها استخباراتُ الكيانِ معونيّاً، يتمُّ في الواقعِ تنفيذُ استراتيجيّةِ: “الأرضُ المحروقةُ” في غزّة، واستباحةُ كلَّ شيءٍ فيها، أملاً بالوصولِ إلى هدفِ القضاءِ على المقاومةِ!!..
خالد العبّود..