-نعم تمتلكُ الجمهوريّةُ الإسلاميّةُ مشروعاً عميقاً على مستوى المنطقةِ، وهو بالضرورةِ ليس مشروعاً عربيّاً، ولا يمكن أن يكون كذلك، لكنّه في الآن ذاتِهِ، ليس مشروعاً صهيونيّاً استيطانيّاً، على العكس تماماً، فإنَّ المشروعَ الإيرانيَّ يرى في المشروعِ الصّهيونيِّ، تهديداً مباشراً له!!..
-إنَّ بعضَ العربِ الذين يرونَ في المشروعِ الإيرانيِّ، خطرَهُ عليهمْ، ولا يرونَ خطرَهُ على المشروعِ الصّهيونيِّ، ولا يستثمرون في هذهِ الخطورةِ، وهذا التناقض بين المشروع الصهيونيِّ والمشروعِ الإيرانيِّ، وفي الآن ذاتِهِ يحاولونَ التماهي مع المشروعِ الصهيونيِّ، إنّما هم عربٌ خارجَ حساباتِ التاريخِ مستقبلاً!!..
خالد العبّود..