-ومن إنجازاتِ “طوفانُ الأقصى” أيضاً، أنّه تمَّ ترسيمُ حقيقةَ وجوهرَ الصّراعِ على مستوى المنطقةِ، من خلالِ اصطفافٍ شعبيٍّ إقليميٍّ حقيقيٍّ من الاحتلالِ “الإسرائيليِّ”، ومن يقفُ إلى جانبِهِ!!..
-لقد اصطفّتْ أطرافُ الصّراعِ اصطفافاً موضوعيّاً، وانقسمتْ قوى الإقليمِ انقساماً طبيعيّاً وحقيقيّاً، من عناوينِ هذا الصِّراعِ الرئيس، بعيداً عمّا كانت تُدفعُ إليه المنطقةُ وشعوبُها، ولسنواتٍ طويلةٍ، كي تصطفَّ اصطفافاتٍ حادةً، من بعضِها بعضاً، دينيّةً ومذهبيّةً وطائفيّةً!!..
خالد العبّود..