-إنَّ الاصطفافَ الدوليَّ – الاقليميَّ، والذي قادتْهُ الولاياتُ المتحدة، للعدوانِ على سوريّة، هو ذاتُهُ الاصطفافُ الذي تقودُهُ للقضاءِ على مقاومةِ الشعبِ الفلسطينيَّ، وصولاً إلى ذات الأهداف التي كانَ من أجلِها العدوانُ على سوريّة!!..
-إنَّ النجاحَ الباهرَ والكبيرَ، والذي لعبَهُ المحورُ، في تصدّيهِ للعدوانِ على سوريّة، خلالَ السنواتِ الماضيةِ، شكّلَ عند أطرافِ العدوانِ، بقيادةِ الولايات المتحدة، درساً مريراً وقاسياً، وكان لا بدَّ من الاشتغالِ عليهِ، وتفكيكهِ من خلال استيعابِهِ، كي يتمَّ تجاوزُهُ واستبعادُهُ، في نسخةِ العدوانِ على غزّة!!..
خالد العبّود..