-لم تستطع “إسرائيل” أن تحقّقَ أيّاً من أهدافِها في غزّة، غيرَ القتلِ والتدميرِ والتنكيلِ بأهل غزّة، وهذا كلُّهُ لا قيمةَ موضوعيّة وحقيقيّة له، هذا إن لم ينعكسْ سلباً على الكيانِ، في كثيرٍ من المواقعِ والعناوين التي حقّقَ بها إنجازاتٍ دوليّةً كبيرةً، خلال عقودٍ طويلةٍ ماضيةٍ!!..
-قريباً لا بدَّ لهذا الكيانِ، ومن يقفُ وراءَه أو إلى جانبِهِ، أن يبحثَ عن اتفاقٍ مع المقاومةِ في غزّة، أساسُ هذا الاتفاق ألاّ يكونَ “نتنياهو” به في موقع المهزوم، وهذا أمرٌ لن يكون موضوعيّاً أبداً!!..
-لهذا فإنّ هناك موجةً قادمةً، من التصريحاتِ التي سوف تصدرُ عن قادةِ الكيانِ، وهي تصريحاتٌ مواربةٌ وغيرُ منطقيّةٍ، هدفُها الاحتيالُ على الداخلِ “الإسرائيليِّ” فقط!!..
خالد العبّود..