-كي نستطيعَ أنْ نحيطَ بكاملِ مشهدِ هذهِ المنازلةِ، علينا أنْ نتذكّرَ أنّ القيادةَ السوريّةِ، ممثّلةً بالرئيسِ الراحلِ حافظِ الأسد، ثمَّ الرئيسِ بشار الأسد، قدْ خضعا لضغطٍ كبيرٍ ومباشرٍ، ثمَّ لأكثرَ من عدوانٍ عليهما، مباشرٍ وغيرِ مباشرٍ، كونَ أنّ سوريّةَ، كانت وما زالتْ، تقفُ إلى جانبِ الفصائل الفلسطينيّةِ، وأنّ سوريّة، كانتْ وما زالتْ أيضاً، تمنحُ هذهِ القياداتُ مكاتبَ لها في سوريّة!!..
-السؤالُ الهامُّ والمشروعُ والضروريُّ، كيفَ يصمتُ “كياا.انُ الاحتلاا.الِ”، وتصمتُ الولاياتُ المتحدّةُ، على وجودِ قيادةِ “حماس” في “قطر”، وكيفَ لا يُسألُ النظامُ القطريُّ عنْ موقفِهِ الظاهرِ في دعمِهِ للمقاومةِ، وتحديداً لقيادةِ “حماس”، وبخاصّةٍ في هذهِ المرحلةِ الهامّةِ منْ تاريخِ الصّراعِ مع هذا الكيانِ؟!!!..
خالد العبّود..