-ثبّتَ “المحورُ” من خلالِ أذرعِهِ المقاومةِ، معادلةً رئيسيّةً عميقةً، في طبيعةِ جوهرِ الصّراعِ مع هذا الاحتلالِ، حين التزمَ التزاماً عالياً بالابقاء على استهدافِ العدوٌّ استهدافاً عسكريّاً محدّداً، فهو لم يتورّط باستهدافاتٍ مدنيّة، مثلما فعلَ الاحتلالُ في استهدافِهِ للمدنيين الفلسطينيين!!..
-إنَّ هذه المثابرةَ، وهذا التركيز، من قبل أذرعِ المقاومةِ، كانَ مدروساً ومقصوداً ومكلِفاً، وهو رئيسيّةٌ من رئيسيّاتِ الصّراعِ التي حاولَ الاحتلالُ، وخلالَ عقودٍ سابقةٍ، أن يصوّرُ المقاومةَ على أنّها لا تراعي أبداً مثل هذه القضايا الهامة!!..
-إنَّ مثل هذه المفرداتِ الثانويّةِ الآن، والتي تحدّدُ طبيعةَ مشهديّةَ الصّراعِ، سوف تتحوّلُ إلى رئيسيّاتٍ هامّةٍ، في مراحلَ قادمةٍ من مراحل هذا الصّراعِ، والتي بفضلها سوف ينكشفُ هذا الاحتلالُ انكشافاً خطيراً، وتُشكّلُ مساهمةً في هزيمتِهِ ورحيلِهِ!!..
خالد العبّود..