-يحاولُ “قادةُ إسرائيل”، توسيعَ رقعةِ المواجهةِ، ليس بحثاً عن إنجازٍ لهم على جبهاتٍ أخرى، بعد ورطتهم واستنزافهم وفشلهم في غزّة، وسقوطِ الأهدافِ التي شنّوا عدوانَهم من أجلها على غزّة!!..
-“القادةُ الإسرائيليّون” يحاولونَ الخروجَ من موقعِ العدوانِ الذي شنّوهُ على غزّة، ويحاولونَ التخلّصَ من صورةِ المجازرِ والمذابحِ التي ارتكبوها في غزّة، وصولاً إلى الحفاظِ على سرديّةِ “الضحيّةِ” التي اشتغلتْ عليها “إسرائيل”، لسنواتِ طويلةٍ سابقةٍ!!..
-إنَّ انزياحَ الروايةِ الآن، باتّجاهِ أنَّ هناكَ جبهاتٍ مفتوحةٍ على “إسرائيل”، من اليمن ومن لبنان ومن العراق ومن سورية ومن إيران، بالطريقةِ التي تريدُها وتحتاجُها الروايةُ “الإسرائيليّة”، فعلٌ يساهمُ في إنقاذ “إسرائيل” من هزيمتها التاريخيّةِ والمركّبةِ في غزّة!!..
-هناكَ مفهومٌ عبقريٌّ وعميقٌ وهامٌّ جدّاً، اشتغلتْ عليه قيادةُ الحلف، وهو ربطُ المشاغلةِ التي أدارتها بعضُ جبهاتِ الحلف، مع العدوّ، بإيقاف العدوانِ على غزّة، وليسَ باجتثاثِ “إسرائيل”، كونَ أنَّ المعركةَ الآن، محدّدةٌ بجملةِ أهدافٍ حاولتْ “إسرائيل” تحقيقها، وحاول الحلفُ إسقاطها، وهو ينجحُ في ذلك!!..
خالد العبّود..