النِّظامُ العربيُّ والسُّلطة!!..

-ما زال جزءٌ كبيرٌ من النظام العربيِّ الرسميِّ، يُنفّذُ أجنداتٍ إقليميّةً ودوليّةً، لصالحِ قوى دوليّةٍ كبيرةٍ، تحت عناوينَ وطنيّةٍ كاذبةٍ، تماماً مثلما كانَ ينفّذُ لها ذاتَ الأجنداتِ، وتحتَ عناوينَ وطنيّةٍ كاذبةٍ أخرى، سرعانَ ما تراجعَ عنها خلالَ المرحلةِ الأخيرةِ!!..

-لا يمتلكُ هذا الجزءُ الكبيرُ من النّظامِ العربيِّ الرسميِّ، أيَّ مشروعٍ وطنيٍّ أو قوميٍّ، يفيدُ وطنيّاً أو قوميّاً، باستثناءِ سعي هذا النظّامِ، الدائمِ والمستمرِ، لبقائِهِ في السّلطةِ، دونَ أدنى حساباتٍ منه، لتكلفةِ هذا البقاء!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى