
-لم تقمْ “إسـرائيل” بعدوانها على غزّة ثأراً لضحايا السابعِ من تشرين، وإنّما جعلتْ من هجومِ المقاومة المظفّرة ذريعةً لمشروعٍ طالما كانت تعملُ عليهِ، وهو القضاءُ على مقاومةِ غزّة وترحيلِ وتهجير أهلِها إلى سيناء!!..
-المعطياتُ والمؤشراتُ تقولُ بأنَّ “إسـرائيل” فشلتْ بذلك، وهي لمْ تعدْ قادرةً على تحقيقِ هذا الهدف، لكنّها عَلِقَتْ بتبعاتِ وملحقاتِ هذا الهجومِ للمقاومةِ، ومنها الأسرى الذينَ ظنّت بأنّهم سيشكّلونَ تفصيلاً بسيطاً في سياقِ تحقيقِها لمشروعِها الرئيس!!..
-لقد جعلتْ المقاومةُ من هذا التفصيلِ هدفاً أساساً من أهدافِها، حينَ ثبّتتْ معادلتَها التي تقولُ:
“الأسرى بالأسرى، أو الكلّ بالكلّ”!!..
وهذا يعني بالضبطِ أنَّ المقاومةَ أفشلتْ مخطّطَ “إسـرائيل”، ونجحتْ في تأمينِ وإنجازِ أحد أهمّ أهدافِ نضالِ شعبِنا الفلسـطينيِّ!!..
خالد العبود..