
-عبّرت وزيرة الخارجيّة الفرنسيّة، عن موقف بلادها الرافض لعودة سوريّة إلى جامعة الدول العربيّة، قائلة بأنّ موقف الجامعة “سياديّ”، لكنّه جاء “دون مقابل”، باعتبار أنّ “النظام السوريّ لم يغيّر سلوكه”!!..
-إذاً تعترف فرنسا بأنّها وشركاؤها الغربيّون، كانوا يريدون “مقابلاً” من سوريّة، كي يقبلوا عودتها إلى مقعدها في جامعة الدول العربيّة، وهي لم تخفِ هذا “المقابل” حين عبّرت عنه بقولها أنّ سوريّة عادت في حين أنّ “سلوكها” لم يتغيّر!!..
-تماماً هذا هو التعبير الحقيقيّ والموضوعيّ الدقيق لانتصار سورية، وهو ما عبّرنا عنه قبل أيّام قليلة، حين قرنّا عودة سوريّة منتصرة، نتيجة تمسّكها بلاءاتها الثلاث:
-بدعمها للمقاومة..
-بثبات علاقتها بالجمهوريّة الإسلاميّة..
-بموقفها الرافض لتسوية مذلّة مع كيان الاحتلال، توازي التسويات العربيّة معه!!..
خالد العبّود..