الحـروبُ وأهدافُـها!!..

-الحروبُ تحكمُها “أهدافٌ” وتحكمُها “تكلفةٌ” أيضاً، وعلى “الأهدافِ” أن تكونَ محكومةً بمعادلةٍ موضوعيّةٍ مع “التكلفةِ”، حتّى يكونَ النصرُ موضوعيّاً وحقيقيّاً!!.

-لا يمكنُ للحروبِ أن تكونَ “تكلفتُها” مفتوحةً في سبيلِ “أهدافِها”، ويكونَ النصرُ موضوعيّاً وحقيقيّاً، إلاّ عندما تخوضُ الشعوبُ حروبَها دفاعاً عن ذاتها!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى