“إسـرائيلُ” وتكـلفةُ المقـاومة!!..



-بـعد أنْ أدركـت “إسـ.ـرائيل” أنّـها غيـرُ قـادرةٍ عـلى تمـرير مـشروعها، في ترحـيلِ وتـهجيرِ أهـلِ غـ.ـزّة، فهـي سـوفَ تـعملُ عـلى هـدفٍ جـديدٍ مختـلفٍ تمـاماً!!..

-الهـدفُ الجـديدُ لـ “إسـ.ـرائيل”، العـملُ عـلى إلـحاقِ الأذى الأكـبر بغـ.ـزّة، قـتلاً ودمـاراً، من خـلالِ استباحـتها لكلّ شيءٍ، بشـراً وحجـراً، مؤسّـسـاتٍ وأفـراداً، دورَ عبـادةٍ ومشـافي ومـدارسَ…الـخ!!..

-سعـياً منـها إلى تثـبيت وترسيـخِ مفـهوم أنّ تكـلفةَ المـ.ـقاومةِ كبيرةٌ جدّاً على الغـ.ـزّاويـين، وصـولاً إلى إسـقاطِ المـ.ـقاومةِ من حِسـاباتِهم، والانـقلاب عليـها، باعتـبارها أداةً أو وسيـلةً في مواجهـةِ الاحتـ.ـلالِ!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى