
-استطاعَ المحوَرُ في معركةِ “طوفانِ الأقصى”، أنْ يعرّيَ أهدافَ أطرافِ العدوانِ، وهي ذاتُها الأهدافُ التي كانتْ وراءَ “الربيعِ العربيِّ”، وتحديداً فيما سُمّيَ “بصفقةِ القرنِ”، وترحيلِ وتهجيرِ أبناءِ غزّة إلى سيناء!!..
-لكنّنا نعتقدُ أنّ القيادةَ المصريّةَ غير قادرةٍ على منعِ تمريرِ هذا المشروع، فيما لو اجتاحتْ “إسرائيل” قطاعَ غزّة، وفيما لو تمّ الضغطُ على ترحيلِ وتهجيرِ الفلسطينيين نحوَ الجنوب، وفيما لو تمَّ العملُ على إلزامِ مصرَ بذلك!!..
-لهذا فإنّ مصر بحاجةٍ ماسّةٍ اليوم، لصمودِ أهلِ غزّة ولصمودِ المقاومةِ فيها، وبحاجةٍ غير مسبوقةٍ لموقفِ المحوَرِ، بكلّ أطرافهِ وبكلِّ جبهاتِهِ، ولو أنّها حاجةٌ تكتيكيّةٌ لحظيّةٌ، لمنعِ “إسرائيل” وحلفائها من تمريرِ “الصفقةِ” بالطريقةِ التي تريدها، بعيداً عن الحساباتِ والمصالحِ المصريّةِ!!..
خالد العبّود..