الخطّةُ البديلةُ.. لإنهاء حماس!!..

-لا تصدِّقوا أنّهُ من الممكن أن تستبيحَ “إسـ.ـرائيل” قطّاعَ غـ.ـزّة بهذه الطريقة الاجرامـ.ـيّة، دون تفويضٍ أو غطـاءٍ دوليٍّ وإقليميٍّ، ودون توافقاتٍ واسعةٍ على عناوينَ وأهداف محدّدة، وهو ما كنّا نؤكّد عليه، ومنذ اللّحظاتِ الأولى لـ “الطـ.ـوفان”!!..

-بهذا المعنى لا نستطيع القول بأنَّ الاستخباراتِ الأمريكيّةِ و”الإسـ.ـرائيليّة” فقط هي التي كانت تمتلك مؤشراتٍ واضحةً حول “طـ.ـوفان الأقـ.ـصى”، وإنّما هناك استخباراتٌ إقليميّةٌ ومنها عربيّةٌ، كانت على اطلاع بذلك أيضاً، كما كان هناك تعاونٌ عميقٌ للتخلّصِ من حـ.ـماس، وترحيلِ وتهجيرِ أهلِ غـ.ـزّة إلى سـ.ـيناء!!..

-إنّ الصمودَ الذي أبدتهُ المـ.ـقاومةُ في غـ.ـزّة، إضافةً إلى صمودِ وبسالةِ وتضحياتِ أهلِ غـ.ـزّة، إضافةً إلى الدورِ السياسيِّ الكبير الذي لعبتهُ إيـ.ـران، من خلالِ انخراطها في نسقٍ إقليميٍّ حافظتْ من خلالهِ على عدم انجرارِ المنطقة إلى مواجهةٍ كبرى، فوّتَ هذا كلّهُ إمكانيّةَ تمريرِ مشروعِ ترحيلِ وتهجيرِ أهلِ غـ.ـزّة إلى سـ.ـيناء!!..

-نتيجة هذا التعطيل لمشروع الترحيلِ والتهجيرِ، اندَفَعَتْ أطرافُ العـ.ـدوان إلى خطّةٍ بديلةٍ، أساسُها إنهاء حـ.ـماس في غـ.ـزّة، بتكتيكٍ سياسيٍّ جديدٍ، يقومُ على أنْ تفرضَ السلطةُ الفلسـ.ـطينيّةُ سلطتها على غـ.ـزّة، ويكون ذلك بشرطين اثنين:

-الأوّل أنْ تُوقفَ “إسـ.ـرائيلُ” عدوانَها على غـ.ـزّة..

-الثاني أنْ تُنهيَ حمـ.ـاسُ نفسَها، وأن تستسلمَ في مواجهةِ الآلةِ العسكريّةِ الإسـ.ـرائيليّةِ، كي تُنقَذَ غـ.ـزّة من إبادةٍ كاملةٍ!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى