الـدولةُ ومشروعها..

-الدولة محكومةٌ بمراحل ثلاث رئيسيّة، وصولاً إلى تنفيذ مشروعها، في تحقيق تطلعات وآمال مواطنيها:

-تطلعاتُ وتوجّهاتُ الدولة..
-خططُ واستراتيجياتُ الدولة..
-تنفيذُ هذه الخطط والاستراتيجيات..

-إنّ المؤسّسات التي تساهم في وضع “توجهات وتطلعات” الدولة، هي مؤسسات حزبيّة وشعبيّة، أحزابٌ وبرلماناتٌ ومنظّماتٌ واتّحاداتٌ ونقاباتٌ، أساسها جمهور المواطنين..

-أمّا بالنسبة للمؤسسات التي تضع تلك “الخطط والاستراتيجيات”، فهي مؤسّساتٌ فنّيةٌ تقنيّةٌ صرفةٌ، سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة، تستجيب لتلك “التطلعات والتوجّهات”، فتساهم في تحويلها إلى “خططٍ واستراتيجيات”!!..

-إنّ الشرط الموضوعيّ لهذه “الخطط والاستراتيجيات”، أن تكون تحت سقف الدستور والقانون، وضمن إمكانيات وطاقات الدولة!!..

-إنّ السلطة التنفيذيّة من خلال جميع مؤسساتها، هي المسؤولة عن تنفيذ تلك “الخطط والاستراتيجيات”، في السياسة والدفاع والأمن والصناعة والزراعة والتربيّة والتعليم والخدمات والصحة.. الخ!!..

-فنحن عندما ندافع عن الدولة، فإنّنا ندافع عن “تطلعات وتوجّهات” المواطنين فيها، وندافع عن “الخطط والاستراتيجيات” التي تعبّر عن هذه “التطلعات والتوجّهات” والآمال، وعندما نشكر الحكومة، فإنّنا نشكرها لقدرتها على تنفيذ وتحقيق تطلعات وآمال السّوريّين، وعندما ننتقدها، فإنّنا ننتقدها لعدم قدرتها على تحقيق جزءٍ من هذه التطلعات والآمال!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى