
-البعضُ يحاولُ أن يقدّمَ روايةً للعـدوان على غــزّة، لها علاقةٌ بمجموعةٍ من المصالحِ الاقتصاديّة، وتحديداً فيما يتعلّقُ بالنفطِ والغازِ، باعتبارِ أنّ هناكَ قوى إقليميّة ودوليّة لها أطماعٌ وتسعى للسيطرةِ عليها!!..
-تماماً مثلما حاول البعضُ، وبعد أربعِ سنواتٍ من العـدوانِ على سوريّة، تقديمَ روايةٍ جوهرها أنّ الحربَ على سوريّة، كانت حرباً تتعلّقُ بخطوطِ غازٍ كبرى، تناقضتْ فيها المصالحُ فكانتْ الحربُ التي ما زالتْ تبعاتُها وملحقاتُها حاضرةً حتّى اليوم!!..
-في الروايةِ السوريّةِ تناسى الكثيرون، أنّ “الربيع العربيّ”، وهو أساسُ فوضى المنطقةِ والإقليم، لم يبدأ بسوريّة، ولم يكن مرسوماً له أن ينتهيَ فيها!!..
-كذلك بالنسبة للعـدوان على غــزّة، تناسى هؤلاء أنّ هذا الصّــراع عمرُهُ عشرات السنوات، وذلك قبل اكتشاف النفطِ والغازِ في المنطقة!!..
-إنَّ مثلَ هذهِ الروايات يريدُ أصحابُها، بعلمٍ أو بغيرِ علمٍ، حرفَ جوهرِ الصــراع، للوصولِ به إلى جعلِهِ صـراعاً مشروعاً، بينَ أطرافٍ طبيعيّةٍ تبحثُ عن مصالِحِها وتريدُ تأمينها، وهو تاريخيّاً لم يكنْ كذلك!!..
خالد العبّود..