
-“أردوغان” كان أسياسيّاً في حريق سورية..
-الحريق الذي اعدّ لحريق سورية وصل إلى ذقن “أردوغان”..
علماً أنّه سوّق هذا الحريق على أنّه “ثورة”!!!..
-كان مفيداً أن نرى “اردوغان” يتنازل عن تسويقه لهذا الحريق وهذه الفوضى ويعترف بأنّها ليست “الثورة”..
-“اردوغان” دخل الأراضي السورية ليس انتصاراً “للثورة” وإنّما لإطفاء الحريق الذي وصل إلى ذقنه..
-نعتقد انّ هناك من دفع “اردوغان” لهذه الخطوة، أو أجبره على أن يقوم بها..
-“أردوغان” ابقى على دعمه “لجبهة النصرة”، ليس للأهداف التي بدأ الحريق من أجلها، وإنّما أملا باستعمال “جبهة النصرة” للتفاوض عليها في سبيل إيجاد جامع مع القيادة السورية يضعه في مصاف الدول الصاعدة إقليميّاً من أجل المشاركة والمساهمة في إيجاد معادل أمني لاستقرار المنطقة، وهذا بحدّ ذاته ينزل “أردوغان” من عربة المهزومين على المستوى الإقليمي..
-القيادة السورية باغتت “جبهة النصرة” في أكثر من منطقة، أدرك “أردوغان” انّ ورقته تلك أصبحت في مهب الريح، فلم يجد أمامه إلا “الامتعاض”!!!..
-الأمريكي لم يبق أمامه أداة استعمال تمكّنه من المساهمة في إيجاد معادل استقرار المنطقة إلا “قوات سورية الديمقراطية”، وهو ما ذهب إليه..
-“اردوغان” يرى في هذه الخطوة الأمريكية إذكاء امريكيّاً للحريق الذي وصل إلى ذقنه..
-هنا بالضبط عقدة المشهد الحالي، المواجهة الأمريكية مع “أردوغان” على الدور الذي سيلعبه كلّ منهما في تأمين وجوده إقليميّاً، إلى جانب قوى أسقطت الأهداف الاستراتيجية للحريق، غير أنّ كلا منهما يخشى أن يفقد دوره الإقليمي التقليدي..
خالد العبود..