السّـويداءُ.. وغيابُ الـدولة!!..

-أصابت الدولة عندما تركت البعض في “السويداء” يعبّر عن نفسه، دون أدنى تدخّل منها، وهو أمرٌ غاية في الصواب والحكمة والعقل، باعتبار أن الطرف الآخر كان يعتقد أنّ الدولة سوف تردّ على نزول بعض رعاعه إلى الساحات، وذلك عندما يرفعون الرايات والشعارات غير الوطنيّة، ويطلقون الشتائم والسباب، بحقّ الدولة ورموزها وأحزابها ومكوّناتها الأخرى، والاعتداء على مقرّات ومؤسسات الدولة العديدة، ومنع العاملين من الوصول إليها!!..

-إنّ هذا الموقف من الدولة وقيادتها، عرّى هؤلاء وفضحهم تماماً، كونهم أدوات مشروع عميق يمرّ في “السويداء” وفي الجنوب السوريّ، وهم بذلك غير قادرين إلا على تنفيذ ما هو مطلوب منهم، لذلك سوف ترونهم وهم ينتقلون من مرحلة إلى أخرى، وهم منكشفون وعراةٌ تماماً، لا يمتلكون أدنى حجّةٍ يقدّمونها للناس، كذريعةٍ يعلّلون بها هذا الدور الفضيحة!!..

-نعتقد أنّ الدولة تعوّل على أبناء “السويداء” الغيارى والنشاما، وهم الذين لا يقبلون لأنفسهم أن يتحوّلوا إلى ثكنة “إ..sرائيليّة” في الجنوب، ولا إلى خاصرة عمالةٍ وخيانةٍ في جسم الوطن السّوريّ، ولا إلى صفحةٍ سوداء في كتاب نضاله المشرّف والعظيم!!..

خالد العبود..


زر الذهاب إلى الأعلى