“الموقفُ السياسيُّ”..
و”التحليلُ السياسيُّ”!!..


-هناك فرقٌ جوهريٌّ بين:
-“الموقف السياسيّ”..
-و”التحليل السياسيّ”..
كون أنّ “الموقف السياسيّ”، لفرد أو مؤسّسة، هو تعبيرٌ عن موقف الفرد أو المؤسّسة، من واقعة أو ظاهرة أو حالة سياسيّة..
أمّا بالنسبة لمفهوم “التحليل السياسيّ”، فهو تعبيرٌ عن فهم هذا الفرد أو هذه المؤسسة، لتلك الواقعة أو الظاهرة أو الحالة السياسيّة..

-ليس مطلوباً من الدولة، في كثيرٍ من الوقائع والظواهر والحالات السياسيّة، أن تقدّم رأيها أو قراءتها لهذه الوقائع والظواهر والحالات السياسيّة، وإنّما مطلوبٌ منها، أن تقدّم موقفها السياسيّ منها!!..

-مثلما كان موقف الدولة السياسيّ إيجابيّاً، من “قوات سوريّة الديمقراطيّة”، منذ انطلاقتها، باعتبارها قوى مجتمعيّة، أرادت أن تدافع عن أولويات وطنيّة، كذلك فإنّ موقف الدولة السياسيّ سيكون إيجابيّاً، من أيّ حَراكٍ عشائريّ وقبليّ، يدافع عن أولويات الدولة..

-أمّا ما نكتبه نحن فهو “تحليلٌ سياسيٌّ” وليس “موقفاً سياسيّاً”، وفي “التحليل السياسيّ” مطلوبٌ الغوصُ بعيداً وعميقاً في أيّ واقعة أو ظاهرةٍ أو حالةٍ سياسيّة، كي يتمّ فهمها من قبل الجمهور، وكي يكون الجمهور أخيراً على بيّنة ودرايةٍ كاملةٍ بما يحصل..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى