
-تابعنا البعض يتحدّث عن “مشروعٍ درزيٍّ”، بحدودٍ وجغرافيا ودورٍ، والحقيقة أنّه لا وجود لشيءٍ اسمه “مشروعٌ درزيٌّ”!!..
-إنّ طوائفنا ليس بمقدورها أن تمتلك أو تقدّم مشاريع، باعتبارها كياناتٍ اجتماعيّة – روحيّة، لا ترتقي لمستوى مكوّنٍ سياسيٍّ، ولا تستطيع أن تكون، تماماً مثل قبائلنا وعشائرنا!!..
-لذلك لا وجود لشيء اسمه “مشروعٌ درزيٌّ”، أو “مشروعٌ سنّيٌّ” أو “مشروعٌ علويٌّ” أو “مشروعٌ شيعيٌّ”!!..
-ولأنّ طوائفنا كذلك، ليس لديها مشاريع، فهي أفضل من يحمل مشاريع الآخرين، بلبوسها الطائفيّ، وهي أفضل من يمكنه تحقيق أهداف الآخرين!!..
-لذلك هناك، مثلاً، “مشروعٌ سنّيٌّ” بلبوسٍ طائفيٍّ وأهدافٍ أمريكيّة، وهناك “مشروعٌ درزيٌّ” بلبوسٍ طائفيٍّ وأهدافٍ “إسرائيليّة”!!!..
خالد العبّود..