-طبيعيٌّ جدّاً هذا السُّعَارُ الاعلاميُّ الذي تضجُّ به وسائل التواصل والفضائيات والوكالات، والحسابات والصّفحات والمنصّات، ضدّ الرئيس الأسد، وضدّ الموقف السّوريّ، وضدّ السوريّين الذين ما زالوا يدافعون عن الدولة وسيادتها وقرارها وكرامتها!!..
-إنّ هذه الحالة الرخيصة، من تسونامي الاقياء المقرف، التي يحيا عليها، ويعتاش منها، كثيرٌ من كلاب فتات أرصفة السفارات والمخابرات، والتي ترافق اجتياح حياة واستقرار ومعيشة السوريّين، تعبّر تعبيراً دقيقاً، عن الفشل الذريع الذي تمّ إلحاقه بأهداف مشاريع العدوان، وعن الوجع الكبير والعميق الذي تشعر به قوى أطراف هذا العدوان!!..
-ما نتابعه من عهرٍ وخسّةٍ وقوادةٍ ورُخصٍ اعلاميٍّ، بعيدٍ عن الواقعيّة والموضوعيّة، وبعيدٍ عن أدنى مستويات اللغة السياسيّة، وبعيدٍ عن رؤية سياسيّة واضحةٍ، دليلٌ أكيدٌ يرسّخُ صوابيّة ما نفعله ونبديه من مواقف، في وجه ما أرادت تمريره قوى عدوانٍ إقليميّة ودوليّة، ويثبّت بموضوعيّةٍ، أنّ هناك أهدافاً ما زالت تسعى إليها هذه القوى!!..
خالد العبّود..