علاقةُ العدوان على سوريّة بـ “الطوفان”!!..

-كلّ العدوان الذي حصل على سوريّة، ومنذ عام 2011 تحديداً، وكلّ الحصار والتجويع والتهجير والتشريد، الذي ما زال مفروضاً على السوريّين، كان لمنع هذا السيناريو الفلسطينيّ من الوقوع، وبالتالي لمنع وقوع هذه الطامة الكبرى على “إسرائيل” وكيانها الغاصب!!..

-وكلّ ما تعرّضت له القيادة السّوريّة، وتحديداً البطل والقائد العربيّ بشار الأسد، كان سعياً لمنعه من القيام بدوره الرئيسيّ، في دعم ومساندة المقاومة الفلسطينيّة الباسلة، ودعم المقاومة اللبنانيّة البطلة، وبالتالي لمنع وقوع هذه الطامة الكبرى على “إسرائيل” وكيانها الغاصب!!..

-وكلّ سوريٍّ هتف يوماً بإسقاط النظام، أو أحرق مؤسّسة من مؤسسات الدولة، أو حمل السلاح في وجه جيش بلاده، أو ساهم في العدوان على مواقع عسكريّة بعينها، أو دمّر مواقع عسكريّة أخرى، أو قتل وقاتل سوريّاً، كان يقوم بواجبه بالدفاع عن الدولة، أو نهب أو أحرق أو سرق، قمحاً أو نفطاً أو حتّى وردّة، إنّما هو كان يعمل لمنع وقوع هذه الطامة الكبرى على “إسرائيل” وكيانها الغاصب!!..

خالد العبّود..

زر الذهاب إلى الأعلى