
-لم تتحرّك مقاومةُ غزّة قبل أن تنسّقَ تنسيقاً كاملاً وكليّاً، مع باقي أطراف “المحور”، ولم تقل كلمةً واحدةً أو تُطلق رصاصةً، قبل أن تتّخذَ غرفة العمليّات المشتركة قرارَها بذلك!!..
-واهمون جدّاً وأغبياء أولئك الذين يظنّون، بأنّ الأخ “الضيف” أو سواه من قادة المقاومة، يمكنهم أن يتّخذوا قراراً مهما كان صغيراً، دون تنسيقٍ كاملٍ، مع ضباط ارتباطٍ يمثّلون جميع أطراف “المحور”، وهؤلاء بدورهم على تواصل ساعي ولحظيّ مع قيادات أطراف هذا “المحور”!!..
-إنّ انخراط أيّ طرفٍ من أطراف “المحور” في المعركة، أو فتح أيّ جبهة من جبهات المواجهة، إنّما هو قرارٌ جماعيٌّ، يُتّخذُ بذات الطريقة التي اتّخِذَ بها قرار الرصاصة الأولى، في هذا “الطوفان”!!..
-أمّا بالنسبة لما نسمعه من صمتٍ، أو صوتٍ، إن كان سياسيّاً أو عسكريّاً، من قبل بعض مسؤولي وقيادات أطراف “المحور”، إنّما هي طريقةُ إدارةٍ ظاهريّة، وهي جزئيّة خاصّة بكلّ طرف، تتعلّق هذه الجزئيّة بطبيعة الدور الذي اعتادت أن تلعبه هذه القيادات، في مثل هذه المراحل من الصراع!!..
-إنّ هذه المرحلة التي نمرّ بها، أو نعيشها، من مراحل الصراع، ليست مرحلةً انفعاليّة، أو مرحلة مبنيّة على تقديرات عاطفيّة، أو مزاجيّة، وإنّما هي مرحلةٌ كان لها ما قبلها، وسيكون لها ما بعدها، كما أنّها لها أهدافها الثابتة والواضحة، بالنسبة لجميع أطراف هذا “المحور”!!..
خالد العبّود..