-عندما نجحتْ سوريّة بمواجهةِ عدوانِ الفوضى عليها، وظهَّرتْ أداةَ هذهِ الفوضى، من “داعشَ” و”جبهةَ النصرة” وغيرهِما، انفضَّتْ حكوماتٌ وأنظمةٌ وأدانتْ أداةَ تلك الفوضى، وتنكَّرتْ لها!!..
-ومن هنا يمكنُنا التأكيدَ، على أنَّ حكوماتٍ وأنظمةً عديدةً، سوفَ تتنكَّرُ لـ “نتنياهو”، وتنفضُ وتبتعدُ عنه، نتيجةَ هزيمةِ جيشِ الاحتلالِ في غزّة، ونجاحِ المقاومةِ بتظهيرِ وحشيّةِ هذا الاحتلال!!..
-طبعاً هذه الحكوماتُ والأنظمةُ سوفَ تدينُ وتتّهمُ “نتنياهو”، وتحمّلُهُ مسؤوليّةَ جرائم ومجازر غزّة، سعياً إلى تبرئةِ كيانِ الاحتلالِ والدفاع عنه!!..
خالد العبّود..