
-هناك من يعملُ على حرفِ روايةِ الصّراعِ التاريخيّةِ مع هذا “الكيان الصهيونيّ”، ترسيخاً لروايةِ صراعِ مصالحَ أخرى، تتناقضُ مع جوهرِ أسبابِ وجودِ أو قيامِ هذا “الكيان”، سعياً إلى إعادةِ إنتاجِ اصطفافِ مصالحَ جديدة، يكونُ هذا “الكيانُ” رئيسيّاً فيها!!..
-إنّ كلَّ ما يتمُّ ترويجُهُ عن أسبابٍ اقتصاديّةٍ وغيرِ اقتصاديّةٍ، لعدوانِ “الكيانِ الصهيونيِّ” على غزّة، تتعلّقُ هذه الأسبابُ والأهدافُ بـ “الطاقة والغاز”، إنّما هي محاولةٌ جديدةٌ خطيرةٌ جدّاً من قبلِ هذا “الكيانِ”!!..
-يعتقدُ هذا “الكيانُ”، من خلال هذه الروايةِ، أنّه قادرٌ على إنتاج موقعٍ له، ضمن اصطفافاتِ دولِ المنطقةِ وحكوماتِها، تلتقي فيها مصالحُهُ مع مصالح دولٍ أخرى، عربيّةٍ وغيرِ عربيّةٍ، لتشكّلَ مدخلاً لعلاقاتٍ طبيعيّةٍ له، مع شعوبِ وحكوماتِ وأنظمةِ المنطقةِ!!..
خالد العبّود..