-يعتقدُ البعضُ أنَّ الحَراكَ الدبلوماسيَّ والسياسيَّ الذي يحصل في هذه المرحلةِ، سعياً إلى قيامِ “الدولةِ الفلسطينيّةِ”، إنّما هو إنجازٌ لصالحِ الشعب الفلسطينيِّ ومقاومتِهِ الباسلةِ!!..
-والحقيقةُ أنَّ هذا الحَراكَ، إنّما هو سعيٌ إقليميٌّ ودوليٌّ، يحابي مشروعَ كيانِ الاحتلالِ، للالتفافِ على المقاومةِ والقضاءِ عليها، بذريعةِ قيام “الدولة”، و”الدولةُ” بهذا المعنى لن تكونَ أكثرَ من “سلطةِ رام اللّه” التي سوف تمتدُّ إلى غزّة!!..
خالد العبّود..