-لا يُبنى تقديرُ أيّ موقفٍ، سياسيٍّ أو اقتصاديٍّ أو عسكريٍّ، على أساسِ تقارير أو تحقيقاتٍ أو تصريحاتٍ أو أخبار أو بياناتٍ، إعلاميّةٍ أو صُحفيّة، مهما كان مصدرُها!!..
-كون أنَّ الإعلام بمجملِهِ، لم يعد أداةً ووسيلةً من أدواتِ ووسائلِ المواجهة أو الصّراع أو المنازلة، أو أداةَ تعبيرٍ عنها، بمقدارِ ما أضحى أداةَ تضليلٍ وخِداعٍ مهمّةً!!..
خالد العبّود..