
-يفتقرُ واقعُ الحالِ السوريّ، بعد العدوانِ العنيفِ عليه، لروايةِ الحكومةِ التي يمكنُها أن تشكّلَ وعيَ المواطنين، بحقيقةِ اللحظةِ التي تمرُّ بها الدولةُ، وحقيقةِ ما تفعلُهُ بعضُ مؤسّساتِها، لمواجهةِ تبعاتِ وملحقاتِ هذا العدوان!!..
-نعتقدُ أنّ الاستراتيجيّةَ الاقتصاديّة التي تعملُ عليها الدولةُ، دفاعاً عن نفسها ودفاعاً عن مجتمعِها، في ظلِّ غيابِ روايةِ الحكومةِ لهذه الاستراتيجيّة، كانَ وسوف يكونُ له تبعاتٌ وملحقاتٌ عميقةٌ على حياةِ السوريّين، سوفَ ترتدُّ أخيراً سلباً على جامعِهم الوطنيّ!!..
-لهذا فإنّنا نرى، أنّه من واجبِ الحكومةِ، وتحديداً من واجبِ مؤسساتِها المسؤولةِ عن التواصلِ مع المواطنين، أن تحاكيَ ما تفعلُهُ الدولةُ، لجهةِ ما تقومُ به من دورٍ مركّبٍ وعميقٍ جدّاً، سعياً منها للدفاعِ عن أولوياتِها، وصولاً إلى مرحلةٍ قادمةٍ، تكون الدولةُ قادرةً بالضرورةِ على النهوضِ بالوضعِ الاقتصاديِّ – الاجتماعيِّ لمواطنيها!!..
خالد العبّود..