المعارضةُ.. و”جنيف”!!..

-تحاول أطراف العدوان على سورية أن تحسّن شروط هزيمتها في “جنيف”، لكنّها غير قادرة على تحسين هذه الشروط أبداً، في ظلّ انكسار ميداني كبير لأدواتها في هذا العدوان، باعتبار أنّ هذا الانكسار وتلك الهزيمة لهذه الأدوات سوف ينعكس انكسارا وهزيمة لأدواتها السياسة أيضاً، ونعني بهذه الأدوات ما أطلقوا عليها اسم “المعارضة”، الأمر الذي سينعكس رويدا رويداً على طبيعة “جنيف” ذاته، كون سوف يتلاشى ويتبخّر شيئاً فشيئاً!!..

-لهذا لن نعطيكم شيئاً في “جنيف”، كون أنّ أي تنازل لجهة مطالبهم التي يصرّون عليها إنّما هو تنازل مباشر وصريح وواضح جدّاً لأهداف أطراف العدوان ذاتها للنيل من الدولة السورية، ومن مواقفها ودورها واصطفافها الإقليمي والدولي!!..

-لذلك نرى أنّ كلّ من ينتظر من “جنيف” أيّ تقدّم لجهة أهداف أطراف العدوان التي تتمسك بها أدواتهم السياسية “المعارضة”، إنّما هو انتظار واهمين لن يصلوا إلى أيّ منها على الإطلاق!!..

خالد العبود..

زر الذهاب إلى الأعلى