المنطقةُ والأمريكيّ!!..

-أستغرب كيف أنّ هناك قوى سياسية لم تزل تعوّل على الأمريكي في المنطقة، خاصة تلك القوى التي ما زالت تتطلع إلى إمكانية الاستفادة منه لجهة العناوين التي اشتبك من أجلها الأمريكي ذاته..

-يقول “مسعود البرزاني” أنّه استغرب الموقف الأمريكي ممّا فعلته الحكومات التي رفضت انفصاله، أو استفتاءه، وصولا إلى قيام كيان سياسيّ خاص به، حيث أنّ “البرزاني” كان يظنّ أنّ الأمريكي لن يتركه وحيدا، وأنّه سوف يقف في وجه الحكومات الاقليمية التي رفضت انفصاله ووقفت في وجهه..

-هذا الموقف من قبل “البرزاني” يؤكّد أنّ كثيرين لم يفهموا بعد بدقة أين أصبحت المنطقة الآن، وبالتالي فهم يعوّلون على قراءات واستنتاجات ماضية، وعلى خرائط قوى كانت حاكمة للمنطقة قبل تلك الخرائط التي أنتجها وأنجزها الصمود السوري..

-الأمريكي لم يعد قادرا على تمرير أيّ ملف يتطلع إليه في الاستراتيجيا، ولم يعد قادرا على تركيب ملف يمكّنه من استعادة خرائط قوى سابقة لمرحلة صمود سورية ومن وقف إلى جانبها في العدوان الأخير عليها..

-هذه القراءة هامة جدّا، ومن لم ينتبه لها، وسيبقى يعوّل على الأمريكي، فهو قولا واحدا أضحى من الماضي على مستوى المنطقة!!..

خالد العبود..

زر الذهاب إلى الأعلى