-كنّا قد حذّرنا، ومنذ أكثر من شهرين، إلى أنَّ قادةَ الاحتلالِ، بدعم أمريكيٍّ – أوروبيٍّ كبيرٍ، وغطاءٍ عربيٍّ واسعٍ، سوف يهربونَ نحوَ الأمام، بالدعوةِ لـ “حلِّ الدولتين”، وهو مطلبُ حقٍّ فلسطينيٍّ، يُرادُ به باطلٌ خطيرٌ جدّاً!!..
-كونَ أنَّ “حلَّ الدّولتين” بالنسبةِ للاحتلالِ، يعني ما يلي:
-إنهاء المقاومة في غزّة وفي الضفةِ الغربيّة..
-قيامُ سلطةٍ فلسطينيّةٍ، هي امتدادٌ لـ “سلطةِ أوسلو”، وهي سلطةٌ ضعيفةٌ، وليس بمقدورِها الدفاع عن حقوقِ الشّعب الفلسطينيِّ التاريخيّةِ!!..
-تفكيكُ حلفِ المقاومةِ، من خلالِ سحبِ “ذريعةِ المقاومة”، من يدِ الحلف، من خلالِ إنهاءِ المقاومةِ، وبالتالي إنهاءِ مشروعيّةِ وجودِ المقاومةِ وفصائلها!!..
-وهذا يعني بالضرورةِ، تصفيّة القضيّةِ الفلسطينيّةِ، بطريقةٍ أخرى مختلفةٍ عن الطريقةِ التي ذهب إليها الاحتلالُ، في عدوانِهِ الأخير!!..
خالد العبّود..