انكشـافُ مشهد السـويداء!!..

انتبهواااا..

-نعتقد أنّ المشهد في “السويداء” انكشف تماماً، ونعتقد أنّ الاصطفافات بدت واضحةً وجليّةً، وأنّ ما يحصل في هذه المحافظة الغالية، لم يعد له علاقة باختلافٍ سياسيٍّ وطنيٍّ، أو بمطالب معيشيّة، طالما أكد عليها جميع السوريّين!!..

-لهذا فإنّنا نرى، أنّه مطلوبٌ من الكثيرين من أبناء المحافظة، وتحديداً أولئك المثقفين الذين يمتلكون قدراتٍ على توعية المواطنين، وتوجيه الرأي العام، مطلوبٌ منهم، وبالسرعة القصوى، أخذ مواقعهم الثقافيّة والسياسيّة والوطنيّة، بغية توجيه المواطنين، والأخذ بأيديهم إلى شاطئ الأمان الوطنيّ!!..

-البعض من هؤلاء الأخوة والأصدقاء والأبناء، قد يفوتهم الآن، وفي هذه اللحظات العصيبة، قيمة وأثر الدور الذي يمكن أن يلعبوه، في لفت انتباه الأخوة المواطنين، للموقف الذي يمكن أن يجعلهم في موقع الدفاع عن أهلهم وربعهم ووطنهم أخيراً!!..

-أيضاً بالنسبة لجميع الأخوة والرفاق، في جميع الأحزاب الوطنيّة، مولاةً ومعارضةً، عليهم أن يأخذوا مواقعهم الطبيعيّة، ليس في مواجهة هؤلاء المنفلتين في شوارع “السويداء”، فهؤلاء جميعهم أدواتٌ مأخوذة بأرجلها الآن، وإنّما في مواجهة الطوفان الاعلاميّّ والثقافي، الذي يريد أن يغسل عقول أبناء هذه المحافظة جميعاً!!..

-لن تنفعكم بعد هذه المرحلة، جميع سرديات الحزن والبكاء والعويل، ولن تعفيكم من مهامكم الوطنيّة، جميع خطابات الاعتذار لناسكم ولأهلكم، ولن تمنحكم كلّ أدبيات وعبارات الجهل بحقيقة جوهر الصراع والحرب على “السويداء”، وثيقة براءةٍ، أو عفوٍ وطنيٍّ، عمّا اقترفتم، لا سمح الله!!..

-نعتقد أيّها الأحبة، بأنّ المحافظة ذاهبةٌ، إلى مرحلةٍ خطيرةٍ من الفوضى، وبخاصّةٍ عندما نجحت الدولة، في الانكفاء بعيداً عن جسم الفوضى، ولم تعطِ هذا الجسم ذريعة رفع السلاح، في وجهها وفي وجه مواطنيها!!..

-إنّ أطراف العدوان على “السويداء”، وأجهزة استخبارات إقليميّة ودوليّة، متورّطة في عدوانها على المحافظة، سوف تسعى إلى الانتقال إلى مرحلتها التالية، وهي المرحلة التي سوف يُرفعُ فيها السلاحُ في وجه الدولة، ووجه أهل “السويداء”!!!..


خالد العبّود..


زر الذهاب إلى الأعلى