المثقّفُ والسياسيُّ والدولةُ!!..

-عندما يكون المثقّفُ نسخةً عن السياسيّ، في أيّ مجتمعِ دولةٍ، ولا يجد لنفسه هامش اختلافٍ وطنيٍّ معه، في أيّ قضيّةٍ أو مسألةٍ أو عنوانٍ سياسيٍّ، فهذا يعني بالضرورة:

1-إمّا المثقّفُ غير مثقّفٍ، بمعنى أنّه لا يمتلك رؤية حقيقيّةً، في هذه القضيّة أو المسألة أو العنوان الوطنيّ..

2- أو أنّ المجتمع يعاني من انقباضٍ سياسيّ، وهو بالتالي مجتمعٌ خاضعٌ لحالة شموليّة سياسيّة، تماهى فيها السياسيّ بالثقافيّ..

-وفي الحالتين هناك خسارةٌ وطنيّةٌ عميقةٌ، لا تظهر نتائجها السالبة جدّاً، إلا في الانعطافات الوطنيّة التاريخيّة الكبرى..

خالد العبود..

زر الذهاب إلى الأعلى