
-أتابع كثيراً من التحليل العسكري لبعض العناوين الميدانية، سابقاً ولاحقاً، خاصة تلك القراءات التي يطالعنا بها محللون أجانب، وكثيراً ما أستخلص بدائية التحليل والجهل والأمية في الخلاصات التي يتوصل إليها هؤلاء..
-والحقيقة أنّ هذا الجهل وتلك الأمية لها احتمالان او قراءتان:
-إمّا أن اصحابها يتحدثون في مساحة هم لا يمتلكون عيونا فيها..
-أو أنّ لديهم رسائل للتغطية على شيء معين يريدون المناورة حوله..
-الشاهد على ذلك، ما يثار حول “الغوطة”، هل من المعقول أنّ الأمريكي الآن أو أدواته الميدانية هي في حالها الأحسن عما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، خاصة عندما كانت تسيطر على مساحات واسعة من جغرافيا الوطن السوري، وخاصة عندما لم يكن الحليف قد شكل خارطة الميدان التي أنجزت انتصارات عديدة؟!!..
-هل من المعقول أنّ الأمريكي اليوم قادر على أن يقود معارك واسعة لدعم أدواته المُحاصَرة والتي تستصرخ الأمم المتحدة؟!!!..
-لهذا نعتقد أنّ مثل هذه القراءات لها الاحتمالان السابقان في تفسيرها!!!..
خالد العبود..