الراياتُ السياسيّةُ والراياتُ الاجتماعيّةُ..

-جميع أعلامِنا وراياتِنا عزيزةٌ وغاليةٌ ومحترمةٌ بالنسبة لنا جميعاً، دينيّةٌ وطائفيّةٌ ومذهبيّةٌ واجتماعيّةٌ وروحيّةٌ، طالما هي أعلامٌ وراياتٌ تعبّر عن “مكوّناتٍ اجتماعيّة”..

-نحن لا نناقش في مكانةِ وموقعِ وقدسيّةِ هذه الأعلام والرايات، أو نطعن في هذه المكانة وتلك القدسيّة، وإنّما نناقش في الزمان والمكان الذي يمكن أن تُستعمل وتُرفع به!!..

-يجب أن نحافظ على هذه الأعلامِ والراياتِ مرفوعةً، طالما هي كذلك للأغراض والأهداف الاجتماعيّة والروحيّة، التي كانت أساساً من أجلها، وفي المواقع التي خُصّصتْ لها هذه الأغراض وتلك الأهداف..

-لكنّه ليس مسموحاً لهذه الأعلام والرايات أن تُرفع فوق أغراضٍ وأهدافٍ سياسيّة، طالما أنّها أعلامٌ وراياتٌ ليست سياسيّة، ولا تُرفع لهذه الأغراض والأهداف إلاّ الأعلام والرايات الوطنيّة الجامعة، والسياسيّة الدستوريّة والقانونيّة!!..

-ليس موضوعيّاً أن تُرفع أعلامٌ دينيّةٌ أو طائفيّةٌ أو مذهبيّةٌ أو قبليّةٌ أو عشائريّةٌ، في أيّ مناسبات سياسيّة أو وطنيّة، طالما أنّه ليس مسموحاً دستوريّاً وقانونيّاً، لهذه “المكونات المجتمعيّة”، أن تتحوّل إلى “مكوّنات سياسيّة”!!..

خالد العبود..


زر الذهاب إلى الأعلى